President of the Republic of Tunisia, Moncef Marzouki is a trained physician, and was a long time opponent of the dictator Zine El-Abidine Ben Ali. During the early 1990s, his vocal opposition to Ben Ali led to his imprisonment at the hands of the regime. He founded the National Committee for the Defense of Prisoners of Conscience, and was President of the Arab Commission for Human Rights. Persecuted and harrassed, Marzouki left Tunisia for exile in France. With other Tunisian exiles he (...)
Sheikh Rachid Ghannouchi and Dr Moncef Marzouki are nominated jointly for the successful compromises each achieved during Tunisia’s democratic transition. Representing two sides of the same coin, they have together ensured that Tunisia remains at the forefront of the new democratic wave in the Middle East and North Africa.
Sheikh Ghannouchi has been widely praised for preparing the Ennahda movement – of which he is the spiritual leader – for Tunisia’s democratic Constituent Assembly elections (...)
لا يهديني أحد كتابا إلا وشعرت بضرورة الرد، سواء برسالة شكر، أو إن أعجبني النص بقراءة أنشرها. ذلك لأنني ككاتب، أعلم أن من يهديك أعز ما لديه أي عصارة الفكر والروح ينتظر منك أن تتجاوب معه ولو سلبا. أمر من التجاهل أن تسمع بكتابك معروضا في السوق للبيع، يميزه الإهداء المكتوب بخط يدك، مما يدل على قيمته لدى الذي توسمت فيه الخير.
من الطبيعي أن أكتب هذا المقال وصديق عزيز مثل الشيخ راشد الغنوشي هو الذي أهداني آخر ما قرأت بكل اهتمام "الحريات العامة في الدولة الإسلامية" (دار الشروق-القاهرة 2012) ولأن علاقة الناقد بكاتب أي نص هي دوما تفاعل فكر مشبع بالرؤى والتصورات (...)
امين يونس الحوار المتمدن - العدد: 3682 - 2012 / 3 / 29 - 12:37
رغم عدم قناعَتي بِجدوى إنعقاد القمة العربية في بغداد ، بشروطها وحدودها الحالية .. إلا انه لايمكن ، وضع جميع الحاضرين في سّلَةٍ واحدة .. ففي ذلك تَجّني على البعض . ولنأخذ مثلاً .. الرئيس التونس ( مُنصِف المرزوقي ) ... فهو يُمّثِل الدولة التي إنطلقتْ منها شرارة الثورات في المنطقة .. وهو رئيسٌ مُنتَخَب ديمقراطياً .. ويتمتع بالكثير من المصداقية والتمثيل الحقيقي للشعب التونسي " بِغَض النظر عن إتفاقنا مع توجهاته من عدمهِ " . وما أروَع ما صّرَحَ به من [ إعتذارهِ للشعب العراقي ، لقيام بعض (...)
محمد عبد الجبار الشبوط
عندي ان الرئيس التونسي الجديد المنصف المرزوقي قد يكون اقوى شخصية سياسية عرفناها في العالم العربي على حد ما يتذكر احدنا في حياته الشخصية. لا يستمد الرجل قوته من كونه رئيسا منتخبا معبرا عن ارادة شعبه فقط، بل من كونه شجاعا، ايضا. وقد عرفت شجاعته حين شاهدت المقابلة الشيقة التي اجرتها معه مراسلتنا في تونس انتصار الشيلي. ففي بداية المقابلة، وبدون ان يطلب منه احد ذلك، تطوع المرزوقي بتقديم اعتذار الى الشعب العراقي عما ارتكبه بعض التونسيين، المخدوعين ببعض الطروحات الظلامية المتخلفة، من جرائم ارهابية بحق العراقيين. وكان الرئيس التونسي يشير بذلك (...)